محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

120

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

كم قد أشاد بفخرهم طرا وكم . . . أثنى بمثنى في الثناء وموحدا ورمى الجهول محذرا من سبهم . . . بنصال أسهم غيظه وتهددا من بعد ما أثنى عليهم ربه . . . بأجل أوصاف الثناء مرددا كم سورة صالت على أعدائهم . . . فالحشر بالأحزاب غار وأنجدا والفتح قد ختمت بمسك ختامهم . . . والنور أصبح زيتها متوقدا ثم التي فضحت عداهم أفصحت . . . ببيان معناها البديع منضدا طعنت صدور الطاعنين وأردفت . . . تروى المديح مطابقا ذم العدا وبآل عمران الشهادة أنهم . . . خير الورى وكفاك ذاك مشهدا أترى الخبير بخلقه أثنى على . . . من ليس أهلا للثناء مجددا جعل الفلاح لهم وإجلال الرضا . . . خبرا وصدق العهد عنهم مبتدأ أيقول أعددنا الجنان لهم وهم . . . ممن طغى في دين أحمد واعتدى أو حل عقد رضا أحل عليهم . . . وقضاه في الذكر الحكيم مؤيدا أو عنه عاقبة الأمور تغيبت أو . . . تخفى تقدس ربنا وتفردا والله ما نزلت بذا آياته . . . هزؤا ولا عبثا ولا جاءت سدى خذها محكمة القوافي نصبها . . . سر لخفض معارضيها قد بدا نصبت لها أعلام فتح بعد أن . . . خفضوا بكثرة جمعهم فتبددا وسم التصرف بالإشارة أيها . . . ذا المستغيث فهذه صلق العدا فلت بفصل القول من برهانها . . . حد القضايا المهملات بلا اعتداء كم مزدهًا بغروره قلبت له . . . ظهر المجن فأولغت فيه المدى عجبا لمغتر بآل محمد . . . أهدى الضلال لمحتذيه وما هدى تخذ الهوى دينا ويزعم أنه . . . أضحى بعقد ولائهم متقلدا